عظيم كوش السيد الطيب تهارقا
فى صيف عام 701 ق. م اجتاح جيش آشورى ضخم يهوذا وشق طريقه نحو ابواب اورشليم بغرض تدمير المدينة.
مثلما يفعل اي شخص يقذف وعاء فخاريا إلى الحائط على حد تعبير النبي أشعياء . وانه أثناء ذلك حدث تدخل إلهي جعل الجيش الآشوري يتقهقر ويهرب بجلده. وحسب التوراة: ( ان ملاكا قاتل الاشوريين عند ابواب القدس ).
قدم الصحفى الاستقصائي الكندى هنرى أوبين تفسيرا يقول ان كسر حصار الاشوريين تم بوصول جيش من مصر الكوشية وان هولاء المحاربين الافارقة – والذين ظهروا فى النصوص التاريخية حتى القرن التاسع عشر – قد شطبهم العلماء العنصريون من السجلات بالتزامن مع الاستعمار الاوربى لأفريقيا.
ذلك الجيش هو جيش الإمبراطور الكوشي تهارقا الذى قهر جيوش آشور والذى كان يوصف بالجيش الذى لا يقهر ، كونه كان يمثل القوة العالمية العظمى الوحيدة انذاك . أجبر تهارقا الاشوريين على الانسحاب من اسوار القدس و ابقى حزقيال على عرش يهوذا…. استنجد العبرانيون بالكوشيين الذين كانوا يسعون اصلاً لمنع الاشوريين من التفكير فى غزو الإمبراطورية الكوشية.
==========
الإمبراطورية الكوشية في أوج قوتها توسعت شمالاً إلى مصر و جنوبا إلى الصومال و شرقاً إلى إيران و جنوب تركيا و غربا إلى روما.
==========
الصورة: تمثال للملك الكوشي تهارقا في إيطاليا مجسد بأجنحة ملائكية دليل على مكانته العالية ويحمل بيده فرع لشجرة الدوم.
انه عظيم كوش السيد الطيب تهارقا 🇸🇩
تعليقات
إرسال تعليق